كيف تقيم نفسك ذاتيا إذا كان لديك اضطرابات في النوم ؟!

كيف تقيم نفسك ذاتيا  إذا كان لديك اضطرابات في النوم ؟!

تأكد إذا ما كانت أحدى الملاحظات أدناه تنطبق عليك –

  •  هل تشخر بصوت عالي ومسموع, ربما يسمع  في الغرفة المجاورة؟
  •  هل لاحظت بنفسك أو من خلال أشخاص آخرين انك تعاني من فترات توقف في التنفس أو شعور  باختناق إثناء النوم؟
  •  هل تعاني من الرغبة في النوم أو الإغفاء إثناء مشاهدة التلفاز, القراءة, قيادة السيارة, أو حتى أثناء ممارسة الحياة اليومية المعتادة؟
  •  هل  تعاني  من اضطراب في النوم على الأقل 3 ليالي في الأسبوع؟ على سبيل المثال : صعوبة في الإغفاء وبدء النوم , تستيقظ بشكل متكرر أثناء النوم , أو انك تستيقظ باكرا  وتجد صعوبة في العودة للنوم مجددا .
  •  الانزعاج وعدم الراحة أثناء النوم سواء كان عن طريق الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل, الأحلام المزعجة أو سماع الأصوات  الشعور بحدوث آلام  أثناء النوم, هذا الإضافة إلى معاناة أفراد عائلتك من قلة النوم.
  •  إذا كنت تعاني من واحدة من النقاط المذكورة أعلاه, يتوجب عليك مراجعة الطبيب المختص  وإجراء الفحوصات اللازمة ومناقشة احتمال أصابتك بمتلازمة الشخير و انقطاع التنفس, وكذلك ينصح بتسجيل هذه الملاحظات وتدوين عدد مرات ونمط و تكرار حدوثها.

من الضروري أيضا توضيح بعض التعريفات التالية:-

الشخير الليلي  : يحدث الشخير إذا كان هناك إعاقة جزئية أو انسداد لمجرى  التنفس, ومن الثابت وجود علاقة طردية بين الشخير وارتفاع ضغط الدم, كما إن الشخير ممكن إن يكون مؤشر للإصابة بمتلازمة انقطاع التنفس والاختناق أثناء النوم.

توقف التنفس أو الاختناق أثناء النوم : إن حدوث ذلك هو مؤشر على حدوث اختناق أثناء النوم, و بالإضافة لذلك إن تكرار حدوث فترات انقطاع التنفس تؤدي  الى نقص كمية الأوكسجين في الدورة الدموية وبالتالي حدوث اضطرابات في  القلب, وكذلك تساهم في حدوث ضعف الجسم و الإغفاء المتكرر أثناء النهار.

الشعور بالإغفاء  أثناء مشاهدة التلفاز لقراءة و قيادة السيارة  :-

الإغفاء والنوم في الأوقات المفترض أن يكون المرء فيها منتبها و يقظا هي مؤشر على الحرمان الشديد من النوم ووجود اضطرابات فيه ,  وهذا ما قد يعرض الشخص المصاب إلى احتمالات   تسببه في  حوادث  الطرق, بالإضافة إلى تعرضه  لاضطرابات ذهنية و عاطفية.

صعوبات في النوم لمدة 3 ليال في الأسبوع :-

إن استمرار حدوث اضطرابات النوم تؤدي إلى زيادة مخاطر حدوث الاكتئاب و الاضطرابات العاطفية و الاجتماعية كما تؤثر بشكل كبير على مستوى الأداء الوظيفي.

 الاستيقاظ  المتكرر أثناء النوم :- 

تؤثر على كمية ونوعية النوم, وبالتالي اضطراب الأداء الصحي و الوظيفي الطبيعى  اللازم للإنسان السوي.

 و سلامتكم….

June 30, 2016

حاسة السمع – علامات وجود إضطرابات عند الطفل

اهمية حاسة السمع عند االطفل

أثبتت الدراسات أن الخلل السمعي المبكر ينتج عنه ضمور شديد في المراكز السمعية اللغوية في الدماغ، نتيجة ضعف، أو انعدام التحفيز لهذه المراكز، التي تكون في غاية النشاط في الأيام والأشهر الأولى من عمر الطفل، ما يجعل هذه الفترة فترة حرجة لا ينبغي اهمالها، وإلا فالأضرار تكون فادحة.

الطفل الذي لا يسمع جيدا لا يستطيع أن يتعلم جيدا وذلك بسبب نقص القدرة على التقاط الأصوات والكلمات بالتالي تكون ذخيرة لغوية لديه تمكنه من الاستيعاب والكلام وقد يكون فقدان السمع ولادي أو مكتسب لاحق في مختلف المراحل العمرية وأهمها التهابات الأذن الوسطى وتكون سائل خلف طبلة الأذن. لذا يجب التعامل مع التهابات الأذن لدى الأطفال بجدية وعدم إهمال علاجها بالشكل الصحيح.

إن التشخيص والعلاج المبكرين لأي مشاكل هما أمرين حيويين لتطور الطفل ونموه السليم. فكيف تعرفون إذاً ما إذا كانت حاسة السمع لدى طفلكم في خطر؟

 لمراقبة ذلك، هناك بعض العلامات التي يمكنكم ملاحظتها:

  • إذا لاحظتم أن الطفل لا يلتفت أو يتابع أصواتكم.
  • جربوا رفع وخفض صوت الراديو أو التلفزيون ولاحظوا تجاوبه لذلك.
  • إذا كان الطفل لا يجيب بشئ عند المناداة عليه.
  • إذا كان هناك تأخر في اكتساب اللغة وتطور النطق لدى الطفل.
  • إذا كان الطفل يطرق على أذنه باستمرار

السلوك الشائع عند الأطفال الذين لديهم ضعف السمع

  • الحزن – لأنهم لا يفهمون لماذا يصرخ الناس في وجههم
  • الغضب والإحباط – لأنهم لا يستطيعون سماع الآخرين أو التواصل معهم
  • الخجل – خاصة بين الناس الذين لا يعرفونهم لأنهم لا يستطيعون فهم كل ما يقولونه
  • الهدوء والانزواء في المدرسة – في حالة عدم سماع المدرس جيداً أو اتباع التعليمات
  • الإنهاك- سماع الآخرين يستهلك قدراً كبيراً من طاقتهم الأطفال المصابون بضعف السمع غالباً ما يشعرون بأنهم منهكون في نهاية اليوم
  • سوء السلوك – “المشكلة السلوكية” قد تغطي أحياناً ضعف السمع عند الأطفال. تنتج “المشكلات السلوكية” في الغالب عن الإحباط بسبب عدم سماع الآخرين بطريقة صحيحة
  • انخفاض احترام الذات – قد يستنتج الأشخاص والأقران أن الطفل متأخر فكرياً إذا كانت تفوته بعض المعلومات وقد يبدأ الطفل في الاعتقاد بأنه غير قادر أو غير كفء للقيام بالأشياء التي يستطيع أقرانه القيام بها.

اذا كان لديك ما يدعو إلى القلق بشأن نمو طفلك الرضيع اتصل باختصاصي السمع لتقييم حاسة السمع لديه.

June 23, 2016

اضطراب الشم والتذوق

ENT - Sense of Smell- AlGhareebMCمن الحواس الأساسية التي وهبها الله للإنسان : حاسة الشم وحاسة التذوق

وتشير الإحصاءات إلى انه هناك ما يصل إلى 2.7 مليون مواطن أمريكي يعاني من صعوبات في الشم , وحوالي مليون يعانون من صعوبات التذوق. إن الخلل في هاتين الوظيفيتين وبخاصة حاسة الشم تتسببان في الكثير من الاضطرابات,أهمها القلق , الاكتئاب وحتى اضطرابات التغذية بسبب فقدان متعة تناول الطعام. أن حدوث خلل في هذه الوظائف قد ينجم عنها أيضاً حوادث خطيرة وعلى سبيل المثال عدم القدرة على شم رائحة الدخان عند حدوث حريق أو عدم القدرة على شم أو تذوق الطعام الفاسد.

وهناك العدد من أشكال هذه الاضطرابات التي تصيب حاسة الشم والتذوق سواء فقد كلي أو نقص أو اضطراب أو تشوش كلي أو جزئي , وقد يفقد المرء القدرة على شم أو تذوق كل أو بعض أنواع الروائح والأطعمة , وهذه تفاصيل دقيقة قد تهم الأطباء والمتخصصين. أن كل ما من شأنه إعاقة وصول الروائح إلى مناطق الشم في سقف الأنف أو يؤدي إلى اضطرابات في نقل الإحساس بهذه الروائح في الخلايا العصبية إلى الدماغ , كل ذلك يمكن أن يؤدي إلى حدوث اضطرابات في القدرة على الشم.

ما هى الأسباب؟

وبشكل عام أغلب الأسباب تكون بسبب التهابات أو انسداد في مجرى الأنف , والجيوب الأنفية والتهابات الطرق التنفسية العليا الفيروسية , وأخيراً وليس بآخر : إصابات وكسور الأنف والرأس. كما يلاحظ انعدام حاسة الشم لدى شريحة المدمنين والمتعاطين  لبعض المواد المخدرة كالكوكائين بسبب تأثيراتها السمية على الغشاء المخاطي للأنف.

وهناك مجموعة من الاضطرابات الحسية- العصبية , ومشاكل الغدد الصماء والتشوهات الولادية , إضافة إلى بعض الأدوية , واستنشاق بعض المواد ذات الطبيعة السمية (كالدخان والتبغ) كلها عوامل تأثر سلبياً على حاسة الشم. أن الكثير مما يعتقد انه اضطراب في حاسة التذوق هو في حقيقة الأمر خلل في حاسة الشم. وهناك مجموعة من التفاعلات والمتغيرات الحسية تؤثر كل على حدة في إعطاء الصفة المميزة للطعم والأكل أثناء عملية المضغ , وهي حاسة التذوق والشم , قوام الطعام , درجة الحرارة.

ويلعب اللسان دوراً مهماً كذلك في عملية توزيع الطعام على أكبر مساحة في داخل الفم والبلعوم وإحداث التلامس المطلوب بين الطعام وبراعم التذوق الحسية المنتشرة فوق اللسان , الفم والبلعوم.

وإلى جانب اضطراب الشم , فإن أغلب اضطرابات التذوق يمكن إيجازها في التالي :

  • إصابات براعم التذوق والمجرى العصبي للإحساس 
  • إصابات الغشاء المخاطي إلى الفم , كالالتهابات والحروق
  • سوء العناية بنظافة الفم , والإصابات الفيروسية , الفطرية والبكتيريا 
  • قد تقل حاسة التذوق أسوة ببقية الوظائف في الجسم , مع التقدم في العمر والشيخوخة 
  • استخدام طقم الأسنان الصناعي , إضافة إلى عملية تفريش اللسان 
  • بعض العمليات الجراحية في الفم والبلعوم وبخاصة جراحة الأورام
  • إصابة أحد أعصاب التذوق خلال جراحة الأذن 
  • سوء التغذية ونقص الحاجة اليومية لبعض المعادن 
  • اضطرابات الغدد الصماء والهرمونات كداء السكري , ومن الجدير ملاحظة تأثر حاسة التذوق لدى النساء وبخاصة خلال الدورة الشهرية والحمل  
  • بعض الأمراض الجلدية وبخاصة تلك التي تصيب الغشاء المبطن للفم 

وعموماً فإن اضطرابات الشم والتذوق هلي عملية دقيقة وتتطلب فحصاً دقيقاً وتعاون بين مجموعة من الاختصاصات الطبية إضافة إلى إجراء العديد من الفحوصات المخبرية والشعاعية , بحسب الحالة وما يقدره الطبيب المختص.

وهناك فحوصات مباشرة لقياس المقدرة على الشم والتذوق يمكن إجرائها من قبل استشاري الأنف والأذن والحنجرة. وبالنسبة لطرق العلاج فهي تتراوح بين المعالجة الدوائية والموضوعية وفي بعض الحالات تستدعي الحالة إجراء بعض العمليات الجراحية وبخاصة لإزالة الاحتقان والانسداد المزمن بالأنف والجيوب الأنفية.

وفي حالة وجود اعتلالات عصبية أو ناجمة عن اضطرابات الغدد الصماء , فيمكن متابعة الحالة من قبل الطبيب المختص في هذه المجالات.

June 20, 2016

أضطرابات السمع و عواقبه علي التعليم

 إن حاسة السمع لا يجب أن نتجاهلها أو  نقلل من أهميتها أبداً. فلابد للوالدين من التأكد من الصحة السمعية لأبنائهم منذ سن مبكرة، وذلك لأن مهارات النطق و اللغة يجب أن تتطور لدى الأطفال أثناء نموهم، لكن وجود أي مشاكل في السمع يصبح لها عواقب سيئة على هذا التطور، وبالتالي على أدائهم في المدرسة وتحصيلهم العلمي اللاحق.

إن التشخيص والعلاج المبكرين لأي مشاكل هما أمرين حيويين لتطور الطفل ونموه السليم. فكيف تعرفون إذاً ما إذا كانت حاسة السمع لدى طفلكم في خطر؟

لمراقبة ذلك، هناك بعض العلامات التي يمكنكم ملاحظتها:

١- إذا لاحظتم أن الطفل لا يلتفت أو يتابع أصواتكم

٢- جربوا رفع وخفض صوت الراديو أو التلفزيون ولاحظوا تجاوبه لذلك

٣- إذا كان الطفل لا يجيب بشئ عند المناداة عليه

٤- إذا كان هناك تأخر في اكتساب اللغة وتطور النطق لدى الطفل

٥- إذا كان الطفل يطرق على أذنه باستمرار

تتعدد أسباب الإصابة بفقدان حاسة السمع لدى الأطفال سواءً كانت خلقية أم مكتسبة. فمن الممكن أن تكون الإصابة بسبب الجينات التي ورثوها من الأبوين، أو بسبب التهاب أصابت الأم وقت الحمل، أو مضاعفات أثناء الولادة.

كما أن الأورام أو إصابات الرأس قد تؤدي إلى صدمة في نسيج الأذن الداخلية أو قناتها، مما يسبب فقدان السمع المؤقت أو الدائم أو صعوبات فيه.

ومن العلامات على احتمال فقدان حاسة السمع التي يجب الانتباه لها هي الإلتهابات المتكررة في أذن الطفل أو تلك التي لا تستجيب للمضادات الحيوية. وفي بعض الأحيان تكون الإصابة بإنسدادات الأذن مثل كثرة الشمع أو تجمع سائل لزج (الأذن الصمغية) أو الإلتهابات سبباً في تدهور حاسة السمع لدى الطفل.

توجد عدد من الاختبارات والكشوفات التي يمكن تجرى للطفل لتشخيص قوة السمع لديه. وهذه الاختبارات التي تجرى للأطفال منذ الولادة وبعدها هي اختبارات بسيطة وغير مؤلمة، ويمكن القيام بها والطفل مرتاح وهادئ.

ومن الاختبارات التي يجريها مركز الغريب الطبي هو اختبار قياس السمع (Audiometry) وهو اختبار دقيق وموثوق لقوة السمع، أما اختبار قياس الطبلة (Tympanometory) فهو طريقة لفحص وتشخيص وجود السوائل في الأذن الوسطى أو أي انخلاعات للعظام الصغيرة فيها.

وسيقوم طبيبك المتخصص في الأذن والأنف والحنجرة في المركز بتشخيص أسباب صعوبات السمع لدى طفلكم، و من ثم يقترح عليكم العلاج المناسب.  وتختلف طرق العلاج هنا، ومن أكثرها شيوعاً:

١- إزالة الشمع المتراكم

٢- الجراحة، وهي قد تكون ضرورية إذا كان الأذن مصابة بجروح أو التهابات متكررة تتطلب زرع أنابيب صغيرة في الأذن لمساعدتها على تصريف السوائل.

٣-استخدام مساعدات السمع، وهي تقوم بتضخيم الأصوات لكي تسهل عملية السمع لدى المريض. و في هذا الحالة يقوم أخصائي السمعيات بمناقشتكم في الفوائد المتوقعة من مساعدات السمع التي ينصح بها لكم ويقترح الجهاز الذي يناسب احتياجكم.

٤- عملية زرع القوقعة، ويتم اللجوء إلى هذا الإجراء في الحالات المتقدمة من فقدان السمع.

مهما كان العلاج المقترح للطفل الذي يعاني من مشاكل في السمع فإن سرعة القيام بها لتحسين مستوى السمع لدى الطفل مهم جداً، فالطفل الذي يعاني من إعاقة سمعية سيعاني أيضاً من صعوبات في التعلم، واللغة وتطور النطق لديه مما سيؤثر على حياته المستقبلية.

إن مسؤليتنا تجاه أطفالنا تحتم علينا التأكد من توفير الفرصة لهم ليتطورا فكرياً و اجتماعياً، ومن أهم سبل ذلك هو مراقبة سلامة حاسة السمع لديهم.

لا تتأخر و قم بالاتصال بطبيبك إذا عندك شك في قدرة طفلك على السمع.

May 30, 2016